Admin
( الادمن )


 عدد الرسائل: 597 العمر: 32 البلد: الكويت الوظيفة: مهندس كمبيوتر sms: اهلا وسهلا بكم في موقع المانع :  ((مزاجي)): 0 تاريخ التسجيل: 15/01/2007
 | موضوع: التفاؤل سيد الموقف في معسكر الأزرق السبت يونيو 07, 2008 12:26 pm | |
| التفاؤل سيد الموقف في معسكر الأزرق السبت 7 يونيو 2008 - الأنباء
| |  |
عبدالله العنزي
قبل 24 ساعة من المباراة، كل شيء في المعسكر الازرق يبشر بالخير، فالروح المعنوية مرتفعة واصرار اللاعبين بدا في تزايد مستمر من اجل اسعاد الجماهير الكويتية بنتيجة ايجابية في اللقاء المرتقب غدا امام سورية على ستاد الكويت، الجهاز الفني للازرق بقيادة الوطني محمد ابراهيم ومساعداه احمد خلف ووليد نصار يسابقون الوقت من اجل تغيير ما يمكن تغييره من تكتيكات للمباراة حيث ان معالم التشكيل الاولى لدى الازرق لن تتغيركثيرا في كل مركز مع الاعتماد على البقية كأفضل خيارات ممكنة، وجميع الظروف التي تحيط بالازرق من تدريبات وموقعه في المجموعة والتصريحات للجهازين الفني والاداري تشير الى ان المنتخب سيبادر بالهجوم منذ بداية المباراة وذلك لتحقيق هدف مبكر يريح الاعصاب ويزيد الضغط على الفريق السوري، ولكن يبقى الحذر الشديد من الهجمات المرتدة للمنتخب السوري بقيادة فراس الخطيب ورجا رافع.
التفاؤل كان سيد الموقف في تدريب الازرق الاخير الذي طبق فيه الجهاز الفني جملة من التكتيكات وركز فيها ابراهيم على تسلم وتسليم الكرة في منتصف الملعب مع الاحتفاظ بالكرة لاكبر وقت ممكن، كذلك الدور الكبير للاطراف بعودة مساعد ندى مع حلول يعقوب الطاهر مكان محمد راشد الموقوف بسبب حصوله على انذارين مما يفتح المجال امام خالد الشمري للعب بقلب الدفاع بجانب المتألق حسين فاضل، وسيكون للاعبي الوسط العامل الاكبر في التحول من الدفاع الى الهجوم حيث بدا جليا ان ابراهيم سيعتمد على صانع الالعاب محمد جراغ في تمرير الكرات البينية الى المهاجمين.
الهالة الاعلامية التي صاحبت تغيير المدرب رادان بابراهيم يجب ان يحذر منها الجميع فالبعض تحدث عن ان الازرق ضمن الفوز بوجود ابراهيم والبعض الاخر ذهب الى ما هو ابعد من ذلك واشار الى تأهل الازرق الى الدور الحاسم من التصفيات، وعلى الرغم من ثقتنا بوجود ابراهيم واحمد خلف ووليد نصار ككادر فني وطني الا ان المباراة ستكون في غاية الصعوبة ولابد من ان يزيح ابراهيم الابتسامة من على وجهه ويتركها بعد تحقيق النتيجة المطلوبة امام سورية، ففرحة قيادة الازرق شيء وتحقيق الفوز شيء اخر والانتصار داخل الملعب فقط وليس خارجه، فالكل يعلم ان رادان لم يكن بالصورة السيئة التي روجها البعض عنه وايضا الجميع متيقن ان ابراهيم وخلف لا يملكان العصا السحرية التي بإمكانها ان تقلب الحال بين ليلة وضحاها وقد تكون الصدمة الايجابية التي كان يبحث عنها اعضاء اللجنتين الانتقالية والتدريب في غير محلها وذلك بالنظر الى ان اللاعبين لم يتذمروا من رادان بل هم معجبون به كمدرب تكتيكي وشخصية قوية تمنع التمرد داخل صفوف الازرق.
وبالنظر الى الزيارات التي قام بها رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ احمد الفهد الى اللاعبين في معسكرهم نجد انها اتت ثمارها وهناك اجماع كبير من اللاعبين على ان هذه الزيارة كانت الحديث الابرز في المعسكر.
من جانبه، أكد نجم المنتخب محمد جراغ ان الظروف التي يمر بها المنتخب حاليا صعبة للغاية خصوصا انه لا يملك الا فرصة الفوز وحدها للحفاظ على اماله في التأهل للدور الحاسم من التصفيات، مشيرا الى ان الكل يعمل في المعسكر من الجهازين الفني والاداري واللاعبين لتحقيق هذا الانتصار والتقدم خطوة نحو بطاقتي التأهل.
وبين جراغ ان زيارة الفهد والكلمات التي القاها على اللاعبين كانت بمنزلة الدعم المعنوي الذي ينقصنا خصوصا بعد الخسارة من سورية وهذا الامر ليس بغريب عن شخصية رياضية مثل الفهد القريب منا كلاعبين.
وناشد جراغ الجماهير الرياضية الحضور الى ستاد الكويت (ملعب المباراة غدا) من اجل شد ازر اللاعبين الذين هم بحاجة الى هذا الدعم لتقديم مباراة كبيرة وتحقيق الانتصار بها ووعد بعرض كبير للازرق يرضيهم ويعوض به خساراة المباراة السابقة.
|
|
|