كتب مبارك العبدالهادي وزكريا محمد وإبراهيم السعيدي ومحمد الشرهان:
حذر وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد من التدخل الخارجي في الانتخابات، قائلا «يجب ان يعي الجميع ان سمعة الكويت فوق كل شيء، ولا بد من الحذر من الدسائس التي تهدف الى ضرب صلة الرحم فيما بيننا، واللي على رأسه بطحة يحسس عليها». وتساءل الخالد، في تصريح لـ«القبس»، هل يريد بعض المرشحين ان يكرهوا الآخرين بديموقراطيتنا؟ يجب ان نعي ذلك جيدا.
ودعا المرشحين الذين يتهمون الحكومة بتمويل البعض بالمال السياسي الى الكشف عنهم، خصوصا انهم سيصبحون نوابا ويمثلون الشعب ويجب ان يكونوا أمناء في ذلك، من دون أن يلقوا الاتهامات جزافا.
واضاف الخالد «اتهمونا بالعنصرية والقبلية والمال السياسي على الرغم من اننا نطبق القانون على الجميع على السواء، لانهم يريدون الداخلية كحائط مبكى للطم عنده».
ودعا بعض المرشحين للكشف عن «دكاكين الحكومة التي تروج للمال السياسي»، قائلا «فليعطوني عنوانها اذا صدقوا»!
واضاف «لسنا دولة بوليسية، ويجب ان يحترم الجميع القانون وألا يتهموا الآخرين من دون أي سند أو دليل»، مرددا «الضرب تحت الحزام هاليومين»، ولكن لن نلتفت الى ذلك، لان خطاب الصراخ انتهى واصبح مكشوفا للجميع، ولا يهمنا الا ان تكون انتخاباتنا نزيهة.
فرعية المطران
في غضون ذلك، واصلت أمس قبيلة المطران انتخاباتها الفرعية لاعطاء الفرصة لعدد أكبر من ناخبي القبيلة للمشاركة بعدما صودر احد الصناديق الانتخابية من احدى ديوانيات منطقة صباح الناصر أمس الأول.
وكشفت مصادر القبيلة ان الصندوق كان يحتوي على نحو 600 ورقة اقتراع ادلى اصحابها بأصواتهم.
وكشفت مصادر أمنية ان النيابة العامة تحفظت على الصندوق بعد ان قامت بتحريزه في قسم البحث والتحري في محافظة الفروانية، فضلا عن تحريز أوراق الاقتراع التي كانت بداخله، وحصر اسماء المقترعين تمهيدا لاستدعائهم.
وقالت المصادر ان عملية ضبط الصندوق والمندوبين الستة في ديوانية المرشح حسين القويعان في منطقة صباح الناصر تمت بعد ارسال مصدر سري شارك في عملية الاقتراع، وابلغ رجال المباحث بها.
وكان اللافت امس عدم صدور أوامر من قياديي الداخلية بالتحرك لمواجهة فرعية المطران.